الأربعاء2010 September 8

بحث في الموقع :

 


  

 
 صور افتتاحية مجلس النواب
 نشاطات د.حاجم الحسني
 أخبــار الـجمعيــة الـوطنيــة
 محاضر اجتماعات الجمعية
 النظام الداخلي
 أخبار لجان الجمعية الوطنية
 لُجـان الـجمعيـة الـوطنيـة
 الـسيرة الذاتيـة لـلاعضـاء
 قـرارات الجمعية الوطنيـة
 مواعيد انعقاد الجلسات
 قانون ادارة الدولة
 سجل الصور
 مكتبة صوت و صورة
 ديوان الجمعية الوطنية
 ارسل ملاحظاتك إلينا
 هيئة العليا للحج
   
   

 

 

 

 

 

 

 

نص كلمة وزير الداخلية أمام مجلس النواب

الأحد 30 / 7 / 2006

1. المقدمـــــــــــــــة:
لقد أنجزنا بفضل الله النظرية الإستراتيجية لعمل وزارة الداخلية و أصدرنا أوامرنا التي تحدد الغاية النهائية لهذه الوثيقة الخالدة و التي تمثل الضوء الذي يرشد المسؤولين و المنتسبين للقيام بواجباتهم وفق الضوابط و القوانين النافذة لتوضيح طريقنا نحو المستقبل .
سنكون موضع مراقبة و محاسبة أمام نواب الشعب و ممثليهم و كافة شرائح و مكونات الشعب العراقي الحر .
إن جهود الوزارة سترتكز حول تطبيق هذه النظرية و هي تمثل هدفا استراتيجيا لوزارة الداخلية في عمليتي البناء و الإدامة .
2.الهـــــدف:
أن الوصول بهذه الوزارة الى درجة عالية من الجاهزية في تحمل المسؤولية و مواجهة الظروف الأمنية الراهنة و المستقبلية تتطلب وجود موظفين مخلصين يدعمون سيادة القانون و يحمون دستورهم و يدركون أنهم في خدمة شعبهم.
عند تكليفكم لي بهذا الواجب الوطني كوزير للداخلية و خلال هذه الفترة القصيرة تأثرت كثيرا بعمل ووفاء و أخلاص أخواني و أبنائي منتسبي هذه الوزارة من الضباط و الشرطة و المدنيين.
و هم يواجهون التحديات كل يوم في هذا البلد المعطاء .
و كما تعلمون أن هناك عناصر غير مخلصة و فاسدة و آخرين لايؤمنون بالمشروع السياسي و الحكومي و هذا لا ينحصر في هذه المؤسسة فحسب.
إن هذه العناصر تقوم بأعمال إجرامية و خارجة عن القانون و لكنني لن أقبل بوجود هذه العناصر و أعدكم أنني سأجدهم و سأضعهم بين يدي العدالة ليحاسبوا على أفعالهم الإجرامية.
ومن خلال تجارب الشعوب التي سبقتنا في هذه التحولات السياسية من النظم الدكتاتورية الى النظم الديمقراطية فأن أفضل قوات الشرطة تدريباً و تجهيزاً و تنظيماً لاتؤدي واجباتها بالطريقة الصحيحة .
إلا إذا أدركت إن سبب وجودها هو خدمة و حماية الشعب و تطبيق القانون .
لقد مرت وزارة الداخلية بعدة مراحل و ظهرت الحاجة الى تنظيم و تحسين و دقة استخدام الأموال و الموارد و الثقة التي منحها لنا مجلس النواب.
3.أن المحاور الرئيسية لتنفيذ خطة الوزارة تستند على ما يلي:
أ.الإخلاص.
ب.المسؤوليـة.
ج.الأداء.
أولاً . أن القسم الذي سيؤديه كافة منتسبي الداخلية يلزمهم الإخلاص لله و للعراق و للدستور و يوحدهم ضد كل ما يهدد مستقبل وطنهم .
(1-3)


ثانيـاً.
(1) أن نكون جميعاً خاضعين لسيادة القانون و لااحد فوق القانون.
(2) لن نسمح بممارسة أي نشاط يثير العنف و الإرهاب و الجريمة و يحرض على الطائفية داخل الوزارة.
(3) يجب علينا أن نتحمل نتحمل مسؤوليتنا أمام مجلس النواب و أن نتبع توجيهات الحكومة و نستخدم مواردنا بصورة قانونية و بدون تبذير وهدر.
ثالثـاً.نعلم جيداً أن بلدنا يواجه تحديات كبيرة و نحتاج الى بيئة أمنة و مستقرة لتتيح الفرصة أمام اقتصادنا لينتعش ، و تتحسن الظروف المعاشية لأهلنا العراقيين.
و إني على يقين بعظم مسؤولياتي وواجباتي على ضمان وجود قوات لوزارة الداخلية قادرة على أداء مهامها بصورة فعالة.
أيها الأخوة أيتها الأخوات أدعوكم لأن نكون بمستوى التحديات الحالية و أن نكون جاهزين لمواجهتها و النظر الى مستقبلنا و لاننشغل بمشاكل الماضي و ستبقى الداخلية وزارة جادة و نشيطة و مبتكرة في محاربة الإرهاب ، و عصابات القتل و الاختطاف و ملاحقة الجريمة لتوفير الأمن و الأمان للعراق الحر.

ستقوم وزارة الداخلية بوضع برنامج جديد يتضمن ما يلي:
أولاً. أداء القسم أمام العلم العراقي في معسكر التدريب.
ثانياً. غرز مبادئ خدمة الشعب من خلال الالتزام، والنزاهة، و الصدق، و الإخلاص.
ثالثاً. تدريب المنتسبين على حقوق الإنسان كدرس و منهج في كلية شرطة بغداد و قد أسسنا مركز لذلك.
أن المسؤولية تحتم علينا اختيار قيادات قوية تعمل وفق القانون و سنطرح الذين لا يحترمون القانون فوراً.
الإنجـــــــازات:
ــ أجراء تحقيقات على مستوى عالي لإيجاد الذين لهم سوابق جنائية.
ــ اتخاذ إجراءات بحق المتورطين في نشاطات مخالفة للقانون مثل الفساد المالي و الإداري و سوء استخدام السلطة و تعذيب المعتقلين و سنعلن عن هذه الإجراءات في نهاية شهر آب بعد إنجاز التحقيقات.
ــ إصدار هويات لرجال الداخلية و كذلك وضع باجات تعريفية للعجلات يصعب تزويرها لمنع ضعاف النفوس و المجرمين من استخدام هذه التجهيزات لتنفيذ أغراض دنيئة تحت غطاء العمل المؤسساتي.
ــ سيتم تجهيز رجال الشرطة بملابس رسمية جديدة يصعب تقليدها و سنقوم بطلاء جميع العجلات.
ــ وضع برنامج يتم بموجبه منح إجازات السلاح للمواطنين وفق القانون و سنقوم بإلغاء كافة إجازات السلاح الممنوحة سابقاً في وقت لاحق و سنعلن عبر و سائل الإعلام المتاحة بذلك و سنقوم بمصادرة أي سلاح غير مرخص.
(2-3)

ــ وضع خطة عمل لوزارة الداخلية و الدفاع للعمل معاً لسحق الإرهابيين و تطوير عملياتنا لتكون أكثر فعالية باستخدام نظام معلوماتي متطور.
ــ وضع خطة عمل لوزارة الداخلية و العدل و نحن في مراحل تسليم مسؤولية مراكز التوقيف الى وزارة العدل لتفعيل نظام العدالة الكامل.
ــ وضع خطة تعاون مع وزارتي العدل و حقوق الانسان و مفوضية النزاهة لتحسين إجراءات و نوعية التحقيقات الجنائية و أحالة المتهمين الى المحاكم و هنا يأتي دور القضاء المستقل.
ــ الشرطة الوطنية هي القوة الحيوية لهذه الوزارة و قد نفذوا و واجبات عظيمة كبيرة نفتخر بها و لكن بسبب حجم العمليات و التحديات يظهر بعض الخلل بوضع خطة لمعالجة القضايا المستعجلة.
أما قضايا التنظيم و الإدارة فنحتاج الى برنامج لإعادة تدريب و تجهيز هذه القوات .
و اسمحوا لي أن انتهز هذه الفرصة أمامكم لتهنئة مقاتلينا الأبطال من الشرطة الوطنية على إخلاصهم المستمر في القضاء على الإرهاب و التمرد.
إن دولة رئيس الوزراء يبدي اهتمام دائم و مستمر حول قضية (F.P.S ) قوات حماية المنشآت و هو مثار اهتمامي أيضا.
وكما تعلمون أيها السيدات و السادة فان لكل وزارة من الوزارات الدولة قوة معينة من هذه القوات و قد كلفني السيد رئيس الوزراء أنا و معي معالي السيد وزير الدفاع و السيد وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني للسيطرة على هذه القوات.
لقد شكلنا لجنة لوضع تصورات حول تنظيمها و إعادة تدريبها و قد اتخذنا الخطوات الأولى في هذا المجال و سيتم تقديم الخطة الكاملة لمجلس الأمن القومي في الأسبوع الأول من أيلول.
سأعود الى مجلسكم الموقر لإبلاغكم عن التقدم الحاصل في هذا الموضوع.
السيدات السادة أعضاء المجلس الموقر:
الطريق أمامنا طويل و مليء بالتحديات و لكننا سنبقى على الدرب الصحيح لنواصل تقدمنا نحو المستقبل الذي يستحقه بلدنا و ستقوم قوات الداخلية بأداء دورها من خلال الجهود اليومية لتحقيق الأمن و الاستقرار و هزيمة الإرهاب و الإرهابيين.
أعدكم و اعد الشعب العراقي بالتزامي في مواجهة هذه الصعوبات و سأكرس كل ما لدي من قوة و جهد لتثبيت سيادة القانون و الاستقرار و الأمان و لن أتراجع أبدا في هذه المعركة التاريخية.


جواد كاظم البولاني
وزيـر الداخليـــــــة
/7/2006

(3-3)

إطبع هذه الصحفة

      

 webmaster@na-iraqi.com